ابن حمدون
247
التذكرة الحمدونية
( أ ) خامري أمّ عامر ، وهي الضبع تزعم العرب أنها من أحمق الدوابّ . ( ب ) خرقاء وجدت صوفا : يضربونه للرجل يجد مالا فيعيث . ( ج ) وشبيه به : عبد وحلى [ 1 ] في يديه . « 727 » - ويضربون المثل في الحمق بعجل بن لجيم ويزعمون أنه قيل له : إنّ لكلّ فرس جواد اسما ، وإنّ فرسك هذا سابق فسمّه ، ففقأ إحدى عينيه وقال : قد سميته الأعور ، وفيه يقول الشاعر : [ من الطويل ] رمتني بنو عجل بداء أبيهم وهل أحد في الناس أحمق من عجل أليس أبوهم عار عين جواده فسارت به الأمثال في الناس بالجهل « 728 » - قيل : ما أعدمك من الأحمق فلا يعدمك منه كثرة الالتفات ، وسرعة الجواب . ومن علاماته الثقة بكلّ أحد . « 729 » - ويقال : إنّ الجاهل مولع بحلاوة العاجل ، غير مبال بالعواقب ، ولا معتبر بالمواعظ ، ليس يعجبه إلَّا ما ضرّه ، إن أصاب فعلى غير قصد ، وإن أخطأ فهو الذي لا يحسن غيره . لا يستوحش من الإساءة ، ولا يفرح بالإحسان . [ كلما حسنت نعمة الجاهل ازداد فيها قبحا ] . غضب الجاهل في قوله ، وغضب العاقل في فعله . العاقل إذا تكلم بكلمة أتبعها مثلا ، والأحمق إذا تكلَّم بكلمة أتبعها حلفا . الأحمق إذا حدّث ذهل ، وإذا تكلَّم
--> « 727 » عيون الأخبار 2 : 43 وأخبار الحمقى : 43 والدرة الفاخرة 1 : 144 - 145 والميداني 1 : 99 والمستقصى 2 : 12 ونهاية الأرب 3 : 357 وشرح النهج 18 : 161 . « 728 » عيون الأخبار 2 : 39 وبهجة المجالس 1 : 543 وأخبار الحمقى : 32 ونهاية الأرب 3 : 312 ، 355 وقارن بنثر الدر 4 : 188 . « 729 » نهاية الأرب 3 : 356 ، ونثر الدر 4 : 158 ، 167 ومحاضرات الراغب 2 : 480 .